اقتصاد

أوكرانيا تصدر “سندات حرب” لتمويل القوات المسلحة بقيمة 270 مليون دولار

أعلنت وزارة الاقتصاد الأوكرانية، اليوم الثلاثاء، إصدارها سندات حرب -لتمويل قواتها المسلحة في معركتها ضد الغزو الروسي- بقيمة 8.1 مليارات غريفن (حوالي 270 مليون دولار).

وكانت صحيفة فايننشال تايمز Financial Times البريطانية قالت، في تقرير أمس، إن أوكرانيا تخطط لإصدار “سند حرب” لتمويل قواتها المسلحة في معركتها ضد الغزو الروسي حيث سعت الدولة لطمأنة المستثمرين الدوليين بأنها لن تتخلف عن سداد ديونها.

ومثل هذا النوع من السندات تصدره الحكومة كسندان دين لتمويل العمليات العسكرية أوقات الحرب أو الصراع.

وكشفت وزارة المالية النقاب عن خططها لجمع الأموال لتمويل مجهودها الحربي.

وفي حوار عبر الهاتف مع المستثمرين ومديري صناديق السندات أمس، وصف مفوض الحكومة لإدارة الدين العام يوري بوتسا عملية جمع الأموال بأنها “سند عسكري” يستهدف “كل من يريد دعم الميزانية هذه الأوقات العصيبة”.

وأخبر بوتسا المستثمرين بأن “الخطة الأولية لروسيا فشلت بالفعل بشكل كبير” مع التأكيد على أن “الحكومة تعمل بكامل طاقتها” وأن “عمليات الخزانة تعمل بكامل طاقتها” على الرغم من الهجوم العسكري من الدولة المجاورة.

وفرض البنك المركزي ضوابط على رأس المال كإجراء طارئ، مما سيجعل من الصعب على المستثمرين الأجانب المشاركة في المزاد، وفقا لأحد مديري الصناديق في المكالمة، والذي قال إن لسندات يجب أن تجتذب “طلبا محليا لائقا”.

ويأتي البيع بعد انخفاض حاد في أسعار السندات الحالية، حيث يخشى المستثمرون من أن الغزو الروسي سيدفع إلى التخلف عن سداد ديون البلاد. وانخفضت السندات الدولارية المستحقة عام 2032 إلى سعر 31 سنتا للدولار أمس.

وعاد بوتسا ليقول “نحن لا نخطط لأي إعادة هيكلة وسنفي بديننا وفقا لذلك” مضيفا “الأموال في طريقها بالفعل” لأوكرانيا لتسديد قسيمة مقررة بحوالي 290 مليون دولار لحملة السندات الدولية المستحقة اليوم.

وعلاوة على السعي وراء الأموال لتمويل المجهود الحربي، وجه المسؤول الأوكراني نداء مباشرا إلى مستثمري السندات لاتخاذ المزيد من الخطوات من أجل “جعل الألم الذي تتعرض له روسيا صعبا قدر الإمكان”.

زر الذهاب إلى الأعلى