اقتصاد

اليورو يهبط لأدنى مستوى منذ ديسمبر 2002 والدولار يحلق عاليا

|

تدنى سعر اليورو، اليوم الاثنين، تحت 0.99 دولار في ظل الغموض المحيط بآفاق الاقتصاد الأوروبي، وذلك بعد إعلان مجموعة غازبروم الروسية، الجمعة، وقف إمدادات الغاز تماما عبر خط أنابيب نورد ستريم-1.

وتراجع اليورو بنسبة 0.70% إلى 0.9884 دولار اليوم الساعة 5:35 بالتوقيت العالمي، وهو أدنى مستوى يسجله منذ ديسمبر/كانون الأول 2002 مواصلا منحاه التنازلي المستمر منذ مطلع السنة مقابل العملة الأميركية.

وأعلنت غازبروم، الجمعة، أن إمدادات الغاز عبر نورد ستريم-1 -التي كان من المقرر استئنافها السبت بعد عملية صيانة- ستتوقف “بالكامل” إلى حين إصلاح توربين في خط الأنابيب الأساسي لتموين أوروبا.

وقد اعتبرت شركة سيمنز إينرجي المصنعة للتوربين هذا التوقف غير مبرر من الناحية الفنية.

الدولار يواصل التحليق عاليا

وسجل الدولار الأميركي أعلى مستوى له منذ 20 عاما أمام سلة من العملات الرئيسية، اليوم الاثنين، في حين كان الجنيه الإسترليني واليورو أكبر الخاسرين بعد أن أثار وقف روسيا لإمدادات الغاز عبر خط الأنابيب الرئيسي إلى أوروبا مخاوف بشأن أسعار الطاقة والنمو.

ووصل مؤشر الدولار أعلى مستوى له منذ 20 عاما عند 110.08 نقاط أمام العملات الرئيسية الأخرى.

وبلغ الإسترليني أدنى مستوى له منذ 2.5 عام عند 1.1458 دولار، وظل قريبا من المستوى المتدني الذي وصل إليه خلال جائحة كورونا.

كما بلغ سعر الين الياباني 140.32 للدولار الواحد مواجها ضغوطا بالقرب من أدنى مستوى له منذ 24 عاما.

أما الدولار الأسترالي “الحساس للمخاطر” فانخفض 0.4% مقتربا من أدنى مستوى له منذ 7 أسابيع عند 0.6782 دولار أميركي.

وقد ألغت روسيا السبت موعدا حددته لاستئناف ضخ الغاز عبر خط أنابيب نورد ستريم-1، مشيرة إلى وجود تسرب نفطي في أحد التوربينات.

وتزامن ذلك مع إعلان وزراء مالية مجموعة السبع الكبرى وضع حد أقصى لأسعار النفط الروسي.

زر الذهاب إلى الأعلى