اقتصاد

موسكو تقطع الإمدادات.. ماذا تعرف عن خطوط أنابيب الغاز الروسية نحو أوروبا؟

مدة الفيديو 01 minutes 38 seconds

رفضت روسيا استئناف ضخ الغاز الطبيعي عبر أكبر خط أنابيب ممتد منها إلى أوروبا، بسبب مشكلة تتعلق بالصيانة، في حين تتهم الحكومات الغربية موسكو بالبحث عن ذريعة لقطع الإمدادات ردا على العقوبات التي فُرضت عليها بعد حربها على أوكرانيا.

وتم إغلاق خط الأنابيب (نورد ستريم 1) -الذي ينقل الغاز الطبيعي الروسي إلى ألمانيا- يوم 31 أغسطس/ آب الماضي بسبب ما قالت الشركة الروسية المنتجة للغاز (غازبروم) إنها أعمال صيانة ستستغرق 3 أيام وتنتهي اليوم السبت.

وأعلنت غازبروم أمس الجمعة أنها لن يكون بإمكانها استئناف التدفقات، مشيرة إلى تسرب زيت في توربين الغاز الرئيسي في محطة بورتوفايا للضخ قرب مدينة سان بطرسبرغ.

وفيما يلي تفاصيل عن خطوط أنابيب الغاز الروسية إلى أوروبا:

أكبر خط أنابيب غاز روسي إلى أوروبا من ناحية الكمية التي تبلغ 55 مليار متر مكعب سنويا. ويمتد هذا الخط المزدوج عبر بحر البلطيق إلى ألمانيا.

وفي العامين الماضيين فاق بالفعل طاقته المبينة على لوحة بياناته محققا 59.2 مليار متر مكعب في عام 2021.

هو خط أنابيب ثان مزدوج بالحجم نفسه، تم إنشاؤه في عام 2021، لكن ألمانيا رفضت اعتماد تشغيله بعد أن أعلنت موسكو الحرب على أوكرانيا.

هذا الخط تبلغ طاقته 33 مليار متر مكعب، ويمكن أن يعمل في الاتجاه المعاكس أيضا، ويمتد من روسيا عبر بيلاروسيا وبولندا إلى ألمانيا.

وعمل في معظم الوقت في الاتجاه العكسي، أي في اتجاه الشرق منذ ديسمبر/كانون الأول 2021، مرسلا الغاز من ألمانيا إلى بولندا.

خطوط أنابيب تصل طاقتها إلى 32 مليار متر مكعب سنويا من شبكة خطوط أنابيب الصداقة للغاز التي تمتد من روسيا عبر أوكرانيا للشحن إلى أوروبا عبر سلوفاكيا.

يعبر هذا الخط المزدوج الذي تبلغ طاقته 31.5 مليار متر مكعب البحر الأسود إلى تركيا لإمداد السوق التركية وجنوب أوروبا.

يعبر هذا الخط أيضا البحر الأسود إلى تركيا وتبلغ طاقته 16 مليار متر مكعب.

تراجع التدفقات

اعتادت روسيا إرسال معظم صادراتها من الغاز إلى أوروبا عبر أوكرانيا، لكن هذه الكميات تراجعت بشكل حاد، واستعاضت موسكو عن ذلك بزيادة صادراتها إلى ألمانيا وتركيا.

وترفض أوكرانيا شراء الغاز مباشرة من غازبروم منذ 2015 بعد ضم موسكو شبه جزيرة القرم وقيام تمرد موال لروسيا في شرق أوكرانيا.

وسعت روسيا لتهميش كييف، إذ لم تكتف بتعزيز التدفقات عبر طرق الإمداد البديلة بل خفضت أيضا كميات الغاز المنقولة عبر أوكرانيا، مما يعني حصول كييف على إيرادات أقل من رسوم النقل.

وقلص عقد روسيا مع أوكرانيا الكميات المنقولة عبرها من 65 مليار متر مكعب في عام 2020 إلى 40 مليار متر مكعب سنويا من عام 2021 إلى 2024.

وتظهر بيانات من مشغل نظام نقل الغاز الأوكراني أن الكميات المنقولة عبر البلاد التي بلغ متوسطها 124.6 مليون متر مكعب يوميا في عام 2021 هي حاليا عند حوالي ثلث هذا المستوى.

زر الذهاب إلى الأعلى