فنون

آمبر هيرد ترفض الهزيمة.. هل نشهد محاكمة جديدة ضد جوني ديب؟

بعد هزيمتها أمام زوجها السابق جوني ديب، في محاكمة علنية طويلة تابعها العالم أجمع انتهت في يونيو/حزيران الماضي، ونتج عنها الحكم عليها لمصلحة ديب بـ10 ملايين دولار تعويضا عن الضرر و5 ملايين تعويضات عقابية، في حين خسرت جماهيريتها وأهميتها لدى الجهات المنتجة، ما زالت آمبر هيرد ترفض الاستسلام أو إعلان الخسارة بل حتى الاعتراف بالخطأ ولو جزئيا.

فها هي تكلف محاميها بقضية جديدة، تُطالب من خلالها  إما بإلغاء الحكم ضدها، مدّعية أنه لم يكن مدعوما بأدلة كافية، وأن جهة الدفاع عن ديب لم تقدم إلا نظرية ضمنية الهدف منها التشهير بها، أو إجراء المحاكمة مرة أخرى.

 

أسباب ممتازة أم أعذار واهية؟

رغم أن التعويض العقابي الذي صدر ضد هيرد تم تخفيضه بالفعل من 5 ملايين إلى 350 ألف دولار فقط، كونه التعويض العقابي الأقصى الذي يسمح به قانون ولاية فرجينيا، ورغم أن هيئة المحلفين منحتها مبلغ مليوني دولار في دعواها المضادة ضد ديب، فإن ذلك يبدو ليس كافيا لهيرد.

وكان فريق المحاماة الخاص بهيرد قد استند في دعواه إلى جملة أسباب وصفها بالممتازة -على حد تعبيره- من شأنها دحض صحة الإجراءات أو المحاكمة، ومن ثم الحكم القضائي النهائي نفسه.

جاء من بينها وجود بعض “التناقضات” حسب وصفهم الذي ذُكر في “سي بي إس نيوز” (CBS News)؛ إذ إن أحد أعضاء هيئة المحلفين وتحديدا رقم 15 جاء في أوراقه المقدمة أنه من مواليد 1945 في حين أن المعلومات التي لديهم تثبت أنه ولد في 1970، وذلك يجعله غير لائق للقبول ليكون مُحلّفا.

 

من جهة أخرى، ادّعت جهة الاستئناف أيضا بأن هيئة المُحلّفين لم يكن لديها أدلة كافية لإثبات حقيقة فَقد النجم جوني ديب أدوارا سينمائية جراء مقال الرأي الذي سبق أن نشرته هيرد في ديسمبر/كانون الأول 2018، ووصفت نفسها فيه بأنها شخصية عامة تعرضت للعنف المنزلي نفسيا وجسديا، وهو ما كان سبب الدعوى التي رفعها ضدها ديب متهما إياها بالتشهير رغم أنها لم تذكر اسمه مطلقا.

وهو ما علله محامو آمبر بحقيقة أن جوني ديب لم يُطلب منه رسميا الاشتراك بالجزء السادس من سلسلة “قراصنة الكاريبي” (Pirates Of The Caribbean) بصفته البطل وصاحب الشخصية الرئيسة “جاك سبارو” بالأساس، ولذا فإن الحكم بُني على افتراضات وليس وقائع.

نكسة لجميع النساء

“نكسة لجميع النساء”؛ هكذا وصفت هيرد شعورها تجاه الحكم الصادر ضدها، وهو ما لا تتفق فيه معها هيئة المحلفين ولا الغالبية العظمى من الجمهور، وذلك يجعلنا نطرح تساؤلا حتميا: هل أزمة هيرد مع الحكم الصادر ضدها بسبب المال بالأساس وعدم قدرتها على دفع التعويضات المطلوبة منها أم إنها بالفعل ما زالت ترى نفسها ضحية؟

تهمة جديدة

جدير بالذكر أن تهمة جديدة وُجّهت إلى هيرد قبل أيام من قِبل السلطات الأسترالية، تفيد بأنها انتهكت قوانين الحجر الصحي والأمن الحيوي الصارمة في أستراليا، وزوّرت وثائق السفر في 2015، بعد أن قامت باصطحاب كلبين أثناء زيارتها لزوجها في أستراليا حين كان يقوم بتصوير الجزء الخامس من سلسلة “قراصنة الكاريبي”؟

ورغم افتراض أنه قد تم إغلاق القضية في أبريل/نيسان 2016 بعد إقرار هيرد بالفعل بتزويرها وثائق السفر، فإن وزارة الزراعة والمياه والبيئة الأسترالية أكدت أن القضية لا تزال قائمة.

ويجري حاليا التحقيق بمسألة قيام هيرد بالكذب تحت القسم أثناء إجراءات المحكمة في ما يخص إدخالها الكلاب إلى أستراليا بشكل غير قانوني، خاصة أن السلطات هناك تتخوّف من احتمال نقل الكلاب المستوردة أمراضا إلى الحيوانات في أستراليا، كونها تعدّ إحدى الثروات القومية في البلاد.

زر الذهاب إلى الأعلى