فنون

كاظم الساهر يخرج عن صمته ويكشف سر عزلته وغيابه عن مصر وأسباب حبه كورونا

|

أطل الفنان العراقي كاظم الساهر من جديد على جمهوره في مصر بعد غياب أكثر من 10 سنوات، وأحيا حفلا غنائيا في منطقة الساحل الشمالي، كما ظهر في برنامج تلفزيوني كشف فيه عن سر غيابه وما تردد عن عزلته، وسر إطلاق اسم الساهر عليه.

وقال خلال استضافته في برنامج “معكم منى الشاذلي” على فضائية “سي بي سي”، أمس الجمعة، إنه يبذل مجهودًا كبيرًا حتى يرضي جمهوره، ويتدخل في كل شيء وكل تفصيلة في أغنياته، موضحًا أن جمهوره صعب ويلاحظ أي أخطاء أو تقصير.

الجمهور والعزلة

وأضاف “جمهوري أزمة كبيرة في كل مكان، يتدخل لو كلمة أنا لفظتها غلط في التشكيل، أو التوزيع ما عجبهم، مرَّات يكونوا صعبين جدا.. مثل هذا الجمهور من دون ما يعرف خلاني أنزوي في غرفة وأعيش في عزلة حتى أبحث في الأفكار حتى أظل على تواصل معهم باستمرار وما أخيب أملهم”.

وأوضح في اللقاء التلفزيوني أن العزلة التي يقصدها بمعنى الغياب عن السهر والخروج ولقاء الأصدقاء باستمرار، وقال “كل هذه الأشياء شبه حُرمت منها، لا أسهر إلا في عمل، أنا بيتوتي للغاية، حتى بيتي أخذته في قرية لأني أحب الخضرة والزراعة”.

كاظم الساهر وكورونا

وعن سر حبه فترة انتشار وباء كورونا، كشف النجم العراقي عن أن هذه الفترة كانت بمثابة هبة من الله له في حياته، حيث كان يخرج للأسواق متخفيا خلف الكمامة، قائلا “في كورونا هذا الماسك (الكمامة) هبة من الله، أحط الماسك والنضارة وأنزل بنص الأسواق الشعبية اللي كنت محروم منها 20 سنة.. يوميا كنت أخرج ما أجلس في البيت”.

أما بشأن غيابه عن مصر، فأوضح الساهر أنه كان غيابا عن الحفلات فقط، حيث جاء إلى مصر أكثر من 3 مرات خلال السنوات العشر الأخيرة، موضحًا أن تنظيم الحفلات وترتيب مثل هذه الأمور يتركه بالكامل للشركة المنظمة لحفلاته.

وعن هذا يقول “أنا آخر من يعلم.. ينظمون كل شيء وأنا أعلم في النهاية.. بكون آخر من يعلم.. احترافيين للغاية ولا أتدخل في عملهم أبدًا.. هم بالصورة وبالواجهة، لما يخلصوا اتفاق وكل شيء يبلغوني.. دايما احكي لهم خلوني اشتغل، لأن أنا عندي التلحين أهم من حفلاتي”.

كاظم جبار

كما تحدث الفنان العراقي خلال اللقاء عن سر تسميته بلقب “الساهر”، موضحا أن هذا الاسم أطلقه على نفسه بسبب موقف تعرض فيه للتنمر في بداياته.

وأوضح أن اسمه الحقيقي كاظم جبار إبراهيم، لكنه حينما سجل أول أغنية باسم كاظم جبار سخر منه أحد الأشخاص، وقال له إن هذا الاسم يصلح لبائع عصير وليس لمطرب، وكان هذا الموقف سببا في تسميته الساهر، رغم أنه سبّب له بعض المشاكل في ما يتعلق بالمعاملات الورقية.

وعلى مدى سنوات طويلة استطاع الفنان العراقي كاظم الساهر الحفاظ على الصدارة بوصفه أحد أكبر فناني الموسيقى العربية المعاصرة، وأكثر نجوم الغناء شعبية في العراق والعالم العربي، وحاز على ألقاب عديدة، أبرزها “قيصر الغناء العربي”، و”سفير الأغنية العراقية”.

المصدر : مواقع إلكترونية + مواقع التواصل الاجتماعي

زر الذهاب إلى الأعلى