جمال

إليك أسرار البشرة النضرة صيفاً

مع حلول فصل الصيف، يزداد تعرض البشرة لأشعة الشمس المباشرة، وعلينا بالتالي اتخاذ الكثير من الإجراءات الوقائية لحماية البشرة من أضرار الشمس، لا سيما في حال الخضوع لجلسات لايزر للبشرة أو اتباع نظام علاجي معين خاص بالبشرة. للاستفسار أكثر عن هذا الموضوع، كان لها لقاء مع ريبيكا تريستون، اختصاصية اللايزر والبشرة في عيادات هورتمان في دبي، التي تعتبر من أشهر خبراء التجميل في دبي منذ أكثر من 25 عاماً، بحيث يقصدها العديد من عارضات الأزياء وأفراد العائلات المالكة والرؤساء التنفيذيين العالميين وكبار محرري الجمال والموضة وجميع الذين يسعون للحصول على علاجات غير جراحية وبنتائج فعالة.

– ما هي أفضل طريقة للعناية بالبشرة والحفاظ على شبابها؟

يعود الفضل في البشرة الجيدة إلى العديد من العناصر، ولا يقتصر الأمر على علاج محدد أو كريم معيّن. من المهم الحفاظ على نظام صحي للعناية بالبشرة، ولا داعي لأن يكون هذا النظام معقداً أو صعباً، بل يكفي اتباع بعض الخطوات الأساسية. لا بدّ أولاً من استعمال واقي الشمس لحماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية القاسية (فهي للأسف ذات قدرة كبيرة على تسريع علامات الشيخوخة والمساهمة في تدمير بنية الجلد وتوليد الالتهاب وإتلاف الكولاجين. تبرز الحاجة أيضاً إلى استعمال الكريم الغني بمضادات الأكسدة للحفاظ على نضارة البشرة. كما أن استعمال الكريم المرطب ضروري للروتين اليومي لأنه يحول دون جفاف البشرة. كيف؟ عندما لا تكون البشرة في حالة جيدة، تفقد الكثير من الماء. لذا، فإن استخدام المرطب يساعد بشكل كبير في الاحتفاظ برطوبة البشرة ويساعدها على البقاء رطبة ونضرة خلال النهار.

ومع التقدّم في العمر، تتباطأ عملية تجدد خلايا الجلد، ولذلك من الضروري مساعدة البشرة على التخلص من كل تلك الخلايا الميتة؛ واستخدام المقشر بانتظام يدعم الروتين الصحي للعناية بالبشرة. أحبذ شخصياً المقشرات الكيميائية التي تزيل رواسب الزيت والخلايا الميتة بلطف. كما أن الفيتامين A وأحماض الهيدروكسي رائعة على البشرة الحساسة.

ويمكن الحصول على فوائد أكبر عند اللجوء إلى اللايز للعناية بالبشرة بحيث يعمل علاج الليزر على تحسين وظيفة الجلد، وعملية تجدد الخلايا، ويساعد في تصريف اللمفاويات، ويساعد على تحسين بنية الجلد التي تحفز الكولاجين.

ولا تكتمل العناية بالبشرة من دون التغذية السليمة. فكل ما تضعينه في جسمك يظهر دائماً على البشرة. وإذا كنت تتناولين دوماً أطعمة شديدة الالتهاب تحتوي على كمية عالية من السكر والكربوهيدرات المصنعة، سوف تتأثر حتماً بشرتك بصورة سلبية. لذا، فإن اتباع نظام غذائي جيد ضروري جداً للبشرة النضرة، إضافة طبعاً إلى شرب الماء بشكل مستمر ومنتظم. ويلعب أسلوب الحياة دوراً كبيراً ولذلك من الضروري ممارسة التمارين الرياضية والتأمل، والاستمتاع بحياة خالية من الإجهاد والتوتر.

وإذا لم ينجح كل ما سبق في منحك النتائج المنشودة، عليك اللجوء إلى البوتوكس أو حقن الفيلر التجميلية أو شد الوجه. ولكن حتى مع هذه العلاجات، يجب اتباع روتين جيد ومنتظم في المراحل الأولى.

– أفضل طريقة لمعالجة مشاكل التصبغ؟

يظهر التصبغ بأشكال مختلفة مثل النمش والبقع الناتجة عن الالتهابات. لتحديد كيفية علاج التصبغ، يجب معرفة السبب الحقيقي للمشكلة. يتمثل العلاج الأساسي عادة في استخدام مثبطات الصباغ مثل الفيتامين سي، وأحماض الهيدروكسي، والريتين-أ، والريتينول، وهذا يساعد على تقليل فعالية الخلايا الصبغية. وقد يكون علاج اللايزر مثالياً لأنه يعطي نتائج جيدة من دون التسبب في الكثير من تهيج التصبغ. وتعتبر علاجات اللايزر خطوة أساسية في إزالة التصبغ طالما أن المرء يفهم سبب ظهوره.

– أفضل طريقة للتعامل مع بقع الشمس وحَبّ الشباب والبثور؟

نحن في صدد دخول عصر يتخلى فيه الناس عن الأدوية. في بعض الأحيان، تتفاعل بعض المشكلات مثل حَبّ الشباب الكيسي بشكل جيد مع دواء أكيوتان، لكن المشكلة تبرز عندما يختار بعض المرضى عدم استخدام هذا الأسلوب أو لا يكونون قادرين طبياً على استخدامه. أفضّل شخصياً عدم وصف دواء لحب الشباب وإنما أفضّل معالجة المشكلة بمجموعة من العلاجات التي تخف مع مرور الوقت. أتبنى هذه العلاجات كطريقة لتحسين وظائف البشرة والتخلص من الالتهابات المزمنة ونقوم بذلك باستخدام أنواع مختلفة من الليزر للتخلص من البكتيريا وإزالة فرط التصبغ التالي للالتهابات.

– هل يمكن أن تحلّ علاجات الليزر بدلاً من البوتوكس؟

تتمثل وظيفة البوتوكس في منع تقلص العضلات، ما يؤدي إلى شل العضلات تقريباً لمنع ظهور التجاعيد؛ لذلك لا يمكن العلاج بالليزر أن يحلّ مكان البوتوكس. لكن العلاج بالليزر يساعد على تحفيز الكولاجين ومرونة الجلد ويحسن نسيج الجلد وسماكته بشكل عام. يتحسن مظهر التجاعيد بشكل فعال، لتبدو البشرة أفضل. يستحسن عموماً اعتماد العلاجين معاً للحصول على نتائج فعالة، لكنني أوصي بالبدء بعلاج بالليزر لأنه يساعد على تحسين صحة البشرة قبل البدء في تطبيق العمليات والمنتجات على بشرتك. ينطبق هذا على الجميع، سواء كنت تتبعين الجراحة التجميلية أو الحقن، فإن ما تفعلينه هو الاعتناء ببشرتك لتعمل هذه العناصر وتستمر لفترة أطول؛ لكنني لا أوصي بالإكثار منها لأن استخدام الكثير من الفيلر أو البوتوكس يُحدث تغييراً جذرياً في شكل الوجه!

– هل تتوقعين ازدياد شعبية علاجات الليزر في السنوات المقبلة؟

حصلت بالفعل زيادة كبيرة في علاجات الليزر، وأعتقد أن شعبيتها في ازدياد مطرد. يساعد الليزر في تحسين ملمس البشرة وعملية تجديد الخلايا والمظهر العام للبشرة، وهو ليس شيئاً مؤقتاً وإنما يسير جنباً إلى جنب العلاجات وروتين العناية بالبشرة، ويساعد في تغيير البشرة نحو الأفضل. لكن لا حاجة أبداً إلى المبالغة في استخدام الليزر.

– هل يمكن الخضوع لجلسات اللايزر خلال الصيف؟

لا ضير أبداً في الخضوع لجلسات اللايزر صيفاً إذا كنت لا تتواجدين في بلد حار. فعند البدء بعلاج الليزر، يجب توخّي الحذر من التعرض لأشعة الشمس مباشرةً، سواء قبل العلاج أو بعده. فالتعرض لأشعة الشمس يمكن أن يؤدي إلى التصبغ والالتهاب. كما أن التسمير قبل العلاج يؤدي أيضاً إلى حدوث حروق في الجلد. فإذا كنت تخططين للسفر إلى بلدان حارة بحيث تتواجدين في الخارج لساعات طويلة، عليك أن تؤجّلي علاج الليزر حتى انتهاء عطلتك الصيفية. أما الأشخاص الذين لا ينوون السفر أبداً ولا يخططون لقضاء الكثير من الوقت في الخارج، فيمكنهم البدء بعلاج الليزر. يُستحسن عموماً مناقشة هذا الأمر مع الطبيب لفهم كيفية تعريض بشرتك للشمس.

https://www.lahamag.com/admin/articles.php?action=edit&id=184119#
Savehttps://www.lahamag.com/admin/articles.php?action=edit&id=184119#

– نصحيتك لكل امرأة تريد الحفاظ على بشرة شابة ونضرة

للحفاظ على بشرة شابة ونضرة، يجب الحدّ من التعرض المباشر لأشعة الشمس وبالتالي ارتداء النظارات الشمسية والقبّعات والقمصان الطويلة لحماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية. لا بدّ أيضاً من استخدام منتجات جيدة للعناية بالبشرة؛ ولا ضير في طلب المساعدة المهنية للحصول على منتجات جيدة في كل مرحلة من حياتك. استثمري في العلاجات الجيدة، واعتمدي أسلوب الحياة الصحي والنظام الغذائي السليم للحصول على بشرة شابة!

زر الذهاب إلى الأعلى