ثقافة

“شكسبير الصومالي”.. وفاة الشاعر محمد إبراهيم حضراوي في مسقط رأسه بأرض الصومال

غيّب الموت الشاعر الصومالي محمد إبراهيم وَرْسَمي -المعروف بحضراوي، والمُلقّب بـ”شكسبير الصومالي”- أمس الخميس في منطقة أرض الصومال، حيث كان يعيش.

ويعتبر حضراوي الذي رحل عن 79 عاما، من أشهر شعراء الصومال، ويحظى باحترام كبير في المجتمع الصومالي، وكان يعاني مشاكل صحية منذ 7 سنوات.

في التاسعة من عمره، انتقل حضراوي للعيش مع عمه في مدينة عدن الساحلية اليمنية، وعاد بعد استقلال بلاده إلى مقديشو عاصمة الصومال، وعمل في راديو مقديشو ثم في دائرة الإعلام الحكومية.

وأمضى حضراوي الذي ألّف عشرات الأغنيات والملاحم الشعرية، 5 سنوات في السجن بين عامي 1973 و1978 في ظل الدكتاتورية العسكرية لمحمد سياد بري، لانتقاده النظام من خلال كتاباته، خاصة قصيدته “سينلي” ومسرحية “تواواك”، وكلاهما انتقاد للحكومة العسكرية.

وبعد إطلاق سراحه، لجأ إلى إثيوبيا، وانتقل منها إلى بريطانيا، قبل أن يستقر أخيرا في منطقة أرض الصومال التي ينحدر منها، ولم يكن لحضراوي أبناء، وتوفيت زوجته في مارس/آذار الماضي.

وقال رئيس “أرض الصومال” موسى بيهي عبدي إن وفاة الشاعر “صدمة وخسارة كبيرة. (…) يجب أن نصلي من أجله الآن. أتوجّه بأحرّ التعازي إلى شعب أرض الصومال وجميع الناطقين بالصومالية في كل مكان”.

من جانبه، أشاد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود -في بيان- “بأحد المثقفين الصوماليين الذي عمل على المساهمة في توعية الشعب الصومالي”.

زر الذهاب إلى الأعلى