الأخبار

إيران تحذر من عواقب سلبية لقرار مجلس الأمن بشأن حظر الأسلحة على الحوثيين

حذّرت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، من “عواقب سلبية” لقرار مجلس الأمن الدولي توسيع حظر إيصال الأسلحة إلى اليمن ليشمل كل الحوثيين، وسط تساؤلات من دبلوماسيين عن الصلات بين دعم روسيا لهذه الخطوة وامتناع الإمارات عن المشاركة في تصويتين بالمجلس بشأن أوكرانيا.

ورأى المتحدث باسم الوزارة سعيد خطيب زاده، في بيان، أن “قرار مجلس الأمن الدولي بشأن الأزمة في اليمن والأدبيات المستخدمة فيه، ستكون له عواقب سلبية على عملية السلام وسيزيد من تباعد المواقف بين أطراف النزاع”.

وأصدر المجلس، الاثنين، بدعم من الإمارات -العضو في التحالف الذي تقوده السعودية- قرارا يوسع الحظر على إيصال الأسلحة ليشمل جميع الحوثيين بعدما كان مقتصرا على أفراد وشركات محدّدة.

وأعلنت أبو ظبي أنها سحبت قواتها من اليمن في 2019، لكنها لا تزال تؤدي دورا فاعلا في التحالف.

وتعرّضت الإمارات مؤخرا لهجمات من قبل الحوثيين بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة. وفي حين صدّت دفاعاتها الجوية معظم الهجمات، تسبّب الهجوم الأول بمقتل 3 أشخاص في أبو ظبي.

وانتقد محمد علي الحوثي، رئيس اللجنة الثورية العليا للحوثيين، القرار لتجاهله “جرائم” التحالف، وقال في تغريدة على تويتر إن أي حظر سلاح لا يُطبق على التحالف المدعوم من الغرب “يُفقد أي قرار حظر قيمته”.

“صفقة” مع روسيا

واتهم دبلوماسيون بالأمم المتحدة الإمارات بالفوز بدعم روسيا من خلال الامتناع عن التصويت في مجلس الأمن على التنديد بغزو موسكو لأوكرانيا يومي الجمعة والأحد. وصوتت الإمارات في السابق لصالح اجتماع لمجلس الأمن يوم 31 يناير/كانون الثاني لمناقشة زيادة القوات الروسية على الحدود الأوكرانية.

ونقلت رويترز عن دبلوماسي أوروبي كبير، اشترط عدم الكشف عن هويته، أن “الإمارات اتبعت نهجا تجاريا للغاية.. ثمة قدر كبير من خيبة الأمل… آمل أن يعودوا الآن إلى نهج يستند إلى المبادئ على نحو أكبر”.

لكن متحدثا باسم بعثة الإمارات لدى الأمم المتحدة قال إن بلاده “لا تشارك في تجارة الأصوات في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.

وسخر سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا عندما سئل عما إذا كانت روسيا قد دعمت إدراج الحوثيين على القائمة السوداء مقابل امتناع الإمارات عن التصويت.

وقال “نحن لا نفعل شيئا بالمقايضة مثل بعض زملائنا في مجلس الأمن، الذين يعمدون إلى جانب المقايضة -دون أي خجل- بلَيّ أذرع أعضاء مجلس الأمن وأعضاء الجمعية العامة ليفعلوا أو يصوتوا بالطريقة التي يريدون، من خلال وسائل منها طرق غير دبلوماسية”.

زر الذهاب إلى الأعلى