الأخبار

الغارديان: فيديو مجزرة حي التضامن بدمشق عام 2013 يعيد تسليط الضوء على جرائم النظام السوري

مدة الفيديو 00 minutes 48 seconds

|

لا تزال ردود الفعل على فيديو مجزرة حي التضامن في العاصمة السورية دمشق، الذي نشرته صحيفة “غارديان” (The Guardian) البريطانية، تتواصل على وسائل التواصل الاجتماعي حيث نشر ناشطون سوريون وعرب عددا من صور أمجد اليوسف (المتهم بارتكاب المجزرة) هو ومن ظهروا معه في مقطع الفيديو الذي جاء دليلا على ما قامت به قوات النظام السوري بحق المتظاهرين السلميين في بداية الثورة السورية عام 2013.

وكانت صحيفة الغارديان البريطانية قد نشرت أمس الأربعاء تحقيقا -لمراسلها في الشرق الأوسط مارتن شولوف- يظهر قيام مجموعة مسلحين تابعة لقوات النظام السوري في 16 من أبريل/نيسان 2013 بإعدام 41 مدنيا، بينهم 7 نساء وعدد من الأطفال، ثم رميهم في حفرة، قبل إضرام النيران في جثثهم.

وأظهر مقطع الفيديو طلب عناصر النظام السوري من عدد من المدنيين الركض، في حين كانت أيديهم مكبلة خلف ظهورهم وأعينهم معصوبة، قبل أن يطلقوا النار عليهم. كما أظهرت الصور اقتياد مدنيين وإلقاءهم في حفرة وإطلاق النار عليهم. وتبين الصور تكديس عناصر النظام السوري جثث المدنيين الضحايا فوق بعضها، وإلقاء إطارات سيارات وأخشاب فوقها، وسكب البنزين عليها ثم إحراقها.

وحسب تقرير الصحيفة، فقد وقع الفيديو بيد عنصر في قوات النظام السوري بعد إعطائه جهاز كمبيوتر محمول لإصلاحه وعثر على مقطع الفيديو في مجلد على الجهاز. ووفقا للتحقيق الصحفي، فقد قام العنصر (المصدر) بتسريب الفيديو إلى الناشطة السورية أنصار شهود والبرفيسور أوغور أوميت أوغور من مركز الهولوكوست والإبادة بجامعة أمستردام الهولندية، حيث استمر كل من شهود وأوغور بالعمل لمدة 3 سنوات في متابعة القصة والعثور على الشخص الذي يظهر وهو يقوم بقتل المدنيين وحرق جثثهم كما يظهر مقطع الفيديو.

ووفقا لتاريخ الفيديو، فقد وقعت المجزرة في الفترة التي سادت فيها أجواء استعدادات الثوار للدخول إلى العاصمة دمشق وبدء معركة إسقاط النظام حيث كانت قوات النظام تسيطر على ثلثي حي التضامن وتسيطر المعارضة على باقي الحي، حيث وقعت المجزرة في الجزء الجنوبي الشرقي من الحي، في منطقة كانت قريبة من خط التماس مع المعارضة في شارع دعبول، مقابل “مسجد عثمان”، خلف “صالة الحسناء”.

ويروي تحقيق الغارديان تفاصيل دقيقة عن كيفية التحقيق الذي خاضه الباحثان لوصول شهود وأوميت إلى هوية مرتكب المجزرة، الذي أوضح التحقيق أن اسمه أمجد يوسف وتم العثور عليه من خلال البحث عنه في موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي، وبعد عدة حوارات مع شهود التي انتحلت شخصية امرأة مؤيدة لنظام الأسد، اعترف أمجد بارتكابه عدة عمليات قتل، بحجة الانتقام لمقتل شقيقه الأصغر الذي قتل عام 2013.

زر الذهاب إلى الأعلى