الأخبار

بموجب اتفاقية مونترو.. تركيا تطالب جميع الدول بألا ترسل سفنا حربية إلى مضايقها

بينما تدور رحى الحرب بين روسيا وأوكرانيا المطلتين على البحر الأسود، أعلنت تركيا أنها أخطرت جميع الدول بألا ترسل سفنها الحربية لعبور المضايق التركية بين البحرين المتوسط والأسود.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو -في إيجاز صحفي عقب اجتماع الحكومة الاثنين- إن “اتفاقية مونترو تمنح تركيا صلاحية مطلقة في إغلاق المضايق إذا كانت طرفا في الحرب”.

وأضاف “أما إذا لم تكن تركيا طرفا في الحرب، فلديها صلاحية عدم السماح لسفن الدول المتحاربة بالعبور من مضايقها”.

لكنه أوضح أن الاتفاقية “لا تحظر عبور السفن الحربية العائدة إلى قواعدها في البحر الأسود”.

وقال جاويش أوغلو إن بلاده أخطرت جميع الدول المشاطئة وغير المشاطئة للبحر الأسود بألا ترسل سفنها الحربية لتمر عبر المضايق التركية.

وأكد مواصلة تركيا التزامها ببنود اتفاقية مونترو، مضيفا أن “الروس كانوا يتساءلون عما إذا كنا سنطبق الاتفاقية إن لزم الأمر أم لا. وقلنا لهم إننا سنطبق الاتفاقية بحذافيرها”.

وبموجب معاهدة مونترو -التي أبرمت عام 1936- فإن تركيا تسيطر على مضيقي الدردنيل والبوسفور اللذين يربطان بين البحرين المتوسط والأسود.

واشنطن تشكر أنقرة

وبحث جاويش أوغلو اليوم مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن -في اتصال هاتفي- تطورات الوضع في أوكرانيا والمساعي الرامية لوقف إطلاق النار.

وقالت الخارجية الأميركية إن بلينكن أعرب عن تقديره لتركيا لتطبيقها اتفاقية مونترو وتصريحات وزير الخارجية التركي بشأنها.

كما شكر بلينكن تركيا على “دعمها القوي في الدفاع عن أوكرانيا وسيادتها وسلامة أراضيها”، وفقا لبيان الخارجية الأميركية.

من جهته، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مواصلة بلاده مبادراتها الدبلوماسية لإحلال السلام بين روسيا وأوكرانيا.

وقال أردوغان -في مؤتمر صحفي عقب ترؤسه اجتماع الحكومة- إن “الهجوم الروسي على الأراضي الأوكرانية غير مقبول، ونثمن نضال أوكرانيا حكومة وشعبا”.

وأكد أن أنقرة عازمة على استخدام صلاحياتها النابعة من اتفاقية مونترو بخصوص عبور السفن من المضايق، بشكل يحول دون تصعيد الأزمة.

وقال “لن نتنازل عن مصالحنا الوطنية مع مراعاة التوازنات الإقليمية والعالمية؛ لذلك نقول إننا لن نتخلى لا عن أوكرانيا ولا عن روسيا”.

وتابع “لا يساور أحد الشك في أننا سنتجاوز الأزمة الحالية بشمال البحر الأسود كما كانت التحديات السابقة”.

زر الذهاب إلى الأعلى