الأخبار

شاهد.. رسامو كاريكاتير عرب يفضحون العنصرية ضد اللاجئين وازدواجية المعايير أثناء الحرب الروسية الأوكرانية

انتقد رسامو كاريكاتير عرب مشاهد التمييز ضد اللاجئين من أصحاب البشرة السوداء والعرب خلال رحلة الفرار من أوكرانيا جراء الحرب الروسية على هذا البلد، كما استنكروا ما اعتبروها معايير غربية مزدوجة كشفت عنها هذه الأزمة.

وقد انتشرت مقاطع فيديو للعديد من العرب والأفارقة المقيمين في أوكرانيا، وهم على الحدود، يبثون شكواهم ويشيرون إلى تمييز يحدث ضدهم.

وقالت مراسلة هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) ستيفاني هيرغاتي في تغريدة على تويتر “حرس الحدود الأوكراني طلب من المدنيين من البشرة السوداء العودة إلى مؤخرة طابور النازحين إلى بولندا”.

ونقلت أيضا عن طالبة طب نيجيرية اتهامها حرس الحدود البولندي بإعادة السود للخلف، بدعوى منح الأولوية للأوكرانيين.

وإزاء تلك الوقائع، نشر رسامو كاريكاتير عرب مجموعة من الأعمال التي عبّروا من خلالها عن إدانة التمييز بحق اللاجئين الذين اضطروا للفرار كغيرهم من الأوكرانيين.

“مسيحيون بيض يشبهوننا”

واستنكر الرسامون أيضا ما رأوه ازدواجا في المعايير الغربية عموما أثناء التعامل مع اللاجئين غير البيض مقابل حالة الترحيب بالأوكرانيين البيض، الذي ظهر في كثير من التعليقات خلال التغطية الإعلامية للحرب، ومن بينها تعليق مراسلة شبكة “إن بي سي” (NBC) الأميركية التي قالت “لنقلها بصراحة.. هؤلاء ليسوا لاجئين من سوريا، هؤلاء لاجئون من الجارة أوكرانيا، وهذا سبب استقبالهم في بولندا، هم مسيحيون وبيض، ويشبهون سكان بولندا بشكل كبير”.

 

 

 

 

وقد تداول ناشطون -عبر وسم “أفارقة في أوكرانيا” بالإنجليزية (#AfricansinUkraine) على منصات التواصل- روايات ومقاطع فيديو توثق حالات التمييز خلال الفرار من الحرب.

وأظهر أحد المقاطع عناصر الشرطة الأوكرانية، في تعاملهم مع حالات الفرار من الحرب الدائرة، يدفعون فتاة صغيرة من ذوي البشرة السوداء للخروج من أحد القطارات، بينما سمحوا لفتاة بيضاء بالصعود.

وحسب الشهادات المتداولة، فقد تُرك أفارقة، بينهم نساء وأطفال، عالقين في مناطق مفتوحة بعد منعهم من الصعود إلى قطارات تنقل الأوكرانيين إلى حدود بولندا، وتحت درجات حرارة متجمدة، وآخرون تقطعت بهم السبل دون طعام ولا مساعدة من سفارات دولهم.

وعبّر ناشطون عن غضبهم من الحكومة الأوكرانية، منددين بما قالوا إنه “سلوك عنصري ولا إنساني” في التعامل مع النازحين والقابعين تحت نيران الحرب.

وكتب أحدهم “يملي لون بشرتك حقا ما إذا كنت ستعيش أو تموت. هذا مقرف تماما لكنه ليس مفاجئا. حتى في الحرب تطل العنصرية برأسها القبيح”.

زر الذهاب إلى الأعلى