الأخبار

فيلق دولي وأسلحة غربية لوقف التقدم.. قوات روسيا تقترب من كييف وتعلن: سيطرنا على أجواء أوكرانيا كاملة

مدة الفيديو 18 minutes 06 seconds

أعلنت روسيا سيطرتها على الأجواء الأوكرانية كاملة، في وقت تكثف فيه عملياتها البرية وتقترب قواتها من العاصمة كييف التي تلقت مزيدا من الأسلحة الغربية وكشفت عن تشكيل فيلق دولي؛ في محاولة لوقف التقدم الروسي مع دخول الحرب يومها السادس.

وأظهرت صور التقطتها شركة “ماكسار” للأقمار الاصطناعية للعاصمة الأوكرانية كييف وشمالها أن القوات الروسية تواصل الاقتراب من المدينة، وتظهر الصور أن القافلة -التي كانت أمس الأول الأحد تبعد 72 كيلومترا عن كييف- باتت على مسافة 27 كيلومترا من العاصمة.

وحسب “ماكسار”، فإن القافلة تمتد على مسافة 27 كيلومترا، وتضم مئات المركبات المدرعة والدبابات وقطع المدفعية ومركبات دعم لوجيستي، وتواصل تحركها نحو كييف.

وتجددت عمليات القصف الروسي على العاصمة الأوكرانية مساء الاثنين عقب انتهاء مفاوضات وقف إطلاق النار بين الوفدين الروسي والأوكراني في بيلاروسيا، إذ قالت وسائل إعلام روسية إن الوفدين عادا إلى عاصمتيهما للتشاور قبل عقد جولة جديدة.

ودوّت صافرات الإنذار في أرجاء كييف، حيث أفاد مراسل الجزيرة المعتز بالله حسن بسقوط 3 قذائف في أحياء المدينة، وقال إنها أحدثت انفجارات تعد من أعنف ما شهدته العاصمة منذ بدء الحرب، وتسببت في اندلاع حرائق.

وفي سياق حديثها عن نتائج الحرب، أعلنت روسيا سيطرة طيرانها على الأجواء الأوكرانية كاملة.

جسر بري

وواصلت روسيا مساعيها لإقامة رأس جسر بري داخل أراضي أوكرانيا، لاستخدامه منطلقا للتوسع على الأرض.

وعلى البحر الأسود، تعرضت مدينة أوديسا لقصف روسي، حسب ما ذكرته وزارة الدفاع الأوكرانية.

وفي مدينة خاركيف (ثاني أكبر المدن الأوكرانية بعد العاصمة) تستمر المحاولات الروسية للسيطرة على المدينة.

وتتزامن هذه التطورات مع تبادل القصف المدفعي في إقليم دونباس بين القوات الأوكرانية والقوات الانفصالية الموالية لروسيا.

وفي أحدث التطورات الميدانية جنوبي أوكرانيا، قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها سيطرت على بلدتي برديانسك وإنرهودار (جنوب شرق)، وكذلك المنطقة المحيطة بمحطة زاباروجيا للطاقة النووية.

وقال المتحدث باسم الوزارة إن “فريق المحطة النووية يواصل عمله في صيانة المنشآت والتحكم فيها”.

وأعلنت روسيا أمس الاثنين أن قواتها تعمل حاليا على إطباق الحصار على مدينة ماريوبول على بحر آزوف من جميع الجهات.

وأكدت أوكرانيا سقوط عشرات القتلى في ضربات صاروخية نفذتها القوات الروسية على مدينة خاركيف (شمال شرق) صباح أمس الاثنين.

وقالت السفيرة الأوكرانية لدى الولايات المتحدة أوكسانا ماركاروفا إن روسيا استخدمت قنبلة فراغية اليوم الاثنين في “غزوها لأوكرانيا”.

وأضافت بعد تقديم إفادة لأعضاء الكونغرس الأميركي “استخدموا القنبلة الفراغية اليوم، التي تحظرها بالفعل اتفاقية جنيف (…) الدمار الذي تحاول روسيا إلحاقه بأوكرانيا كبير”.

أسلحة ومتطوعون

ونشرت وزارة الدفاع الأوكرانية استهدافها بطائرات مسيرة من نوع بيرقدار آليات عسكرية روسية في عدد من مناطق العمليات في أوكرانيا، وأعلن وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف سقوط أكثر من 5 آلاف قتيل في صفوف القوات الروسية وأسر المئات.

وقال إن “أمام الجنود الروس خيارين: إما الموت في حرب غير عادلة أو العفو الشامل مقابل الاستسلام”.

وقالت وزارة الدفاع الأوكرانية إنها تعمل على إنشاء وحدة جديدة لاستيعاب مقاتلين أجانب يرغبون في التطوع للقتال إلى جانب القوات الأوكرانية، بعدما أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس الأول الأحد عن هذه القوة التي أطلق عليها اسم “الفيلق الدولي”.

وأوضحت الوزارة أنها تلقت “طلبات من آلاف الأجانب للانضمام لمقاومة الاحتلال وحماية الأمن الدولي من بوتين”.

ومع توالي التعهدات الغربية بدعم أوكرانيا في مواجهة القوات الروسية، صرّح مسؤول السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أمس الاثنين بأن الدول الأعضاء في الاتحاد عازمة على زيادة دعمها العسكري لكييف، وتقوم بمتابعة طلباتها واحتياجاتها وكيفية تلبيتها.

وأعلن بوريل أن الاتحاد كلف مركز الأقمار الاصطناعية في العاصمة الإسبانية مدريد بتزويد أوكرانيا بمعلومات استخبارية عن تحركات القوات الروسية.

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي حدد ميزانية خاصة لشراء الأسلحة للدفاع عن أوكرانيا، وتشمل أسلحة مضادة للدبابات. وكان أعلن أمس أن دول الاتحاد قررت تزويد كييف بطائرات مقاتلة.

زر الذهاب إلى الأعلى