الأخبار

قتلا 10 أشخاص وطعنا 18.. ماذا تعرف عن جريمة القتل التي ارتكبها شقيقان بالسلاح الأبيض في كندا؟

تعيش كندا منذ الأحد الماضي على وقع صدمة كبرى بعد وقوع مجزرة لقي خلالها 10 أشخاص مصرعهم وجرح 18؛ إصابات بعضهم خطرة، في جريمة ارتكبها أخوان بالسلاح الأبيض بمحافظة ساسكاتشوان وسط غرب البلاد، وتم العثور على جثة أحدهما، في حين ما يزال الآخر حرا طليقا.

ووفق جريدة “ليبراسيون” (Libération) الفرنسية فقد وقعت الجريمة في جيمس سميث كري نايشن، وهي منطقة معزولة يقطن فيها نحو 3400 من السكان الأصليين.

وقالت الشرطة الكندية إنها عثرت على جثة أحد القاتلين ويدعى داميان ساندرسون (31) وعليها عدة طعنات بالسلاح الأبيض، ورجحت أن يكون أخوه مايلز ساندرسون (30) قد قتله إثر خلاف قد يكون نشب بينهما.

الشرطة الكندية ما تزال تبحث عن مايلز ساندرسون المتهم بارتكاب جرائم قتل مع أخيه (رويترز)

كما رجحت الشرطة أن يكون مايلز قد خرج مصابا هو الآخر في النزاع مع أخيه، وأوصت السكان في المنطقة باتخاذ الحيطة والحذر، في حين تباشر السلطات حملة حثيثة بحثا عنه.

ونقلت ليبراسيون عن الشرطة قولها إن مايلز من أصحاب السوابق، حيث أمضى 5 سنوات في السجن في وقت سابق بعد اتهامه بالاعتداء والسرقة والعنف، وبدأ البحث عنه في مايو/أيار الماضي بعد خرقه لشروط الإفراج عنه.

واعترفت الشرطة الكندية بأنها تجهل لحد الآن الأسباب التي دفعت الأخوين لقتل 10 أشخاص وطعن 18 آخرين، موضحة أن الأدلة تشير إلى أن بعض الضحايا استُهدفوا عمدا.

وبخصوص الضحايا، فجلهم من السكان الأصليين في جيمس سميث كري نايشن، ومن أعمار مختلفة، بينهم شيخ في الـ77 من عمره، ومراهق عمره 14 عاما.

ووصف رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الطعن الجماعي الأحد الماضي، بأنه “مروع ومفجع”.

وكتب على تويتر “الهجمات التي وقعت في ساسكاتشوان مروعة ومفجعة”، مضيفا “أفكر بالذين فقدوا أحباء لهم وبالذين أصيبوا”.

زر الذهاب إلى الأعلى