الأخبار

مخرج التمرين التعبوي السعودي: لأول مرة التمرين برؤية مسرحية مختلفة. 

صرح مخرج التمرين التعبوي المشترك لقطاعات قوى الأمن الداخلي في السعودية وطن 91 “خالد الباز”، عضو مجلس إدارة جمعية المسرح والفنون الأدائية بوزارة الثقافة، بشعور الفخر حين تكليفه لرسم رؤية مختلفة للحفل الذي يحمل عنوان وطن 91 تحت رعاية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف آل سعود وزير الداخلية.

وقال الباز في حديثه إلى “العربية.نت”: “إنه شعور الاعتزاز وأنت تشاهد استعراض لقدرات الأجهزة الأمنية في وطننا الغالي، وأن نشاهد الثقافة تحضر في المناسبات الأمنية من خلال أسلوب المسرح لإيصال الرسالة السامية”.

وذكر البار أن الرؤية للعمل هو استعراض قدرات الأجهزة الأمنية، والتعاون وتبادل الخبرات والمعلومات بين القطاعات الأمنية بوزارة الداخلية، وتوحيد المهام والمفاهيم ورفع المستوى، حيث ضمن خطط وزارة الداخلية ورئاسة أمن الدولة الهادفة إلى استمرارية تطوير التدريب للارتقاء بمستوى أداء لمنسوبيها للقيام بمهامها باحترافية عالية للحفاظ على الأمن وحماية مقدرات ومكتسبات الوطن.

سيناريو الحفل

وقال الباز: “إن السيناريو للحفل اعتمد على عدة لوحات ومنها: استعراض الحياة العامة، وسيناريو مشهد الدوريات الأمنية (ميداني)، والمرور وفك الاختناق المروري، والدفاع المدني والإشراف على وسائل السلامة ومباشرة الحوادث، ومشهد للأمن البيئي ومباشرته لمخالفات الصيد وبيع الحطب وإشعال النار، ومتابعة مخالفين الحدود، ومباشرة حادثة سطو على صراف آلي واستعراض القدرات الأمنية في تحليل البيانات والرصد والمتابعة والكشف على هوية المطلوبين”.

وأضاف: “كما أضفنا لوحات عن تزامن عدة حوادث لفرضيات القبض على مطلوبين، وتعرض لهجوم حريق صهريج وانهيار مبنى، وفرار مطلوب وتدخل الإسناد الجوي، وأيضا عناصر إجرامية قامت باعتراض مركبة رسمية تنقل موقوفين بواسطة ثلاثة مركبات ومحاولة هروبهم عبر منفذ حدودي، وتطرقنا إلى الاستجابة السريعة مع الموقف، وإصابة شخص من العناصر الإجرامية والقبض على الآخرين، ونقل المصاب عبر الإخلاء الجوي.

وكذلك لوحات عن حادثة تحصن مطلوبين في مبنى والتعامل معهم وفق أعلى الإمكانيات، وفرضية الهجوم على منشأة نفطية وملاحقة المطلوبين واقتحام المبنى المتحصنين فيه وإخضاعهم دون خسائر.

شاحنة مخدرات

وأكمل سرد السيناريو: “تناولنا بشكل مسرحي دخول شاحنة بداخلها كمية من المخدرات ومتابعتها والتعامل معهم، واستشهاد أحد رجال الأمن، وفرضية القوات الخاصة للأمن الدبلوماسي، وتعاملهم لتأمين الحماية للزوار والمراجعين، وأخيراً فرضية للقوات الخاصة ورصد عناصر مطلوبة في مبنى سكني وتطهير المبنى والتعامل مع الموقف”.

زر الذهاب إلى الأعلى