الأخبار

مسؤول بلجنة حماية الصحفيين: لماذا تأخرت واشنطن في التحقيق بمقتل شيرين أبو عاقلة؟

|

انتقد روبرت ماهوني، مسؤول المشاريع في لجنة حماية الصحفيين الأميركية، تعاطي البيت الأبيض مع مقتل مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة، ودعا إدارة الرئيس جو بايدن لفتح تحقيق شفاف ومستقل في الحادثة.

وقال ماهوني إن الولايات المتحدة سارعت بإرسال فريق من مكتب التحقيقات الفدرالي عندما قُتل الصحفي الأميركي دانيال بيرل في باكستان عام 2002 للتحقيق في مقتله، لكنها لم تحرك ساكنا عند مقتل الصحفية الأميركية-الفلسطينية شيرين أبو عاقله في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل في وقت سابق من هذا العام.

وتساءل ماهوني في مقال له بصحيفة “ذا هيل” (The Hill) الأميركية: لماذا لم ترسل إدارة بايدن فريقًا لإجراء تحقيق ميداني شامل في مقتل مراسلة قناة الجزيرة؟ هل المواطنون الأميركيون من أصل فلسطيني أقل أهمية من غيرهم في نظر الإدارة الأميركية؟ وهل تُعامل الإدارة الأميركية إسرائيل معاملة تفضيلية خاصة دون سائر حلفائها؟

وقال إن تلك بعض الأسئلة التي يثيرها تقاعس إدارة بايدن عن فتح تحقيق مستقل في مقتل أبو عاقلة على الرغم من دعوة 57 عضوا بالكونغرس و24 عضوا من مجلس الشيوخ لذلك.

وأشار إلى أن إدارة بايدن دانت قتل مراسلة الجزيرة، لكنها برّأت إسرائيل من المسؤولية الأخلاقية عن جريمة أخرى في سلسلة طويلة من جرائم قتل الصحفيين في الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين.

وقال المسؤول بلجنة حماية الصحفيين -وهي منظمة غير حكومية تدافع عن حرية الصحافة في أنحاء العالم ومقرها في أميركا- إن فشل الولايات المتحدة في التصرف الحاسم إزاء حوادث القتل التي يتعرض لها الصحفيون يفاقم سرطان الإفلات من العقاب الذي ينخر أسس الصحافة الحرة على نحو متزايد في شتى بقاع العالم.

وأبرز أن إسرائيل دأبت على تجاهل الاتهامات المتعلقة بالانتهاكات التي ترتكبها قواتها الأمنية بحق الصحفيين الفلسطينيين، إدراكا منها بأن الولايات المتحدة ستحميها من التعرض لأي عقوبات دولية تذكر.

وقال إن لجنة حماية الصحفيين التي يعمل مديرا لمشاريعها وثّقت مقتل 18 صحفيا فلسطينيا بنيران إسرائيلية خلال العقدين الماضيين، لم يحقق في قضايا قتلهم بشكل كامل من قبل جهات محايدة، كما لم ينشر الجيش الإسرائيلي نتائج التحقيقات الداخلية التي قام بها في عمليات قتلهم.

زر الذهاب إلى الأعلى