الأخبار

مقتل وإصابة العشرات في قصف لمدينة خاركيف وخيرسون تسقط بيد القوات الروسية وكييف تعلن مقتل 6 آلاف جندي روسي منذ بدء الحرب

أعلنت السلطات المحلية في خاركيف مقتل 21 شخصا على الأقل وإصابة 112 في قصف روسي على المدينة. وفي تطور ميداني لافت، قال حاكم مدينة خيرسون إن القوات الروسية سيطرت على المدينة.

وقالت وزارة الدفاع الأوكرانية إن قوات روسية أجرت عملية إنزال جوي على المستشفى العسكري في خاركيف (ثاني أكبر مدن أوكرانيا)، أعقبته أصوات اشتباكات.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن قصفا استمر 4 ساعات استهدف مواقع في خاركيف وضواحيها كذلك.

وأضاف المراسل أن بلدة تشوجوييف القريبة من خاركيف تشهد قصفا مدفعيا متفرقا مصحوبا بإطلاق قنابل صوتية.

وأعلنت الطوارئ الأوكرانية مقتل شخصين وجرح 16 في غارة جوية روسية استهدفت زهيتومير (غربي العاصمة كييف).

وأفادت أيضا بمقتل 3 أشخاص جراء ضربة صاروخية استهدفت مبنى الشرطة والجامعة الوطنية في خاركيف.

وفي محور سومي (شمال شرقي البلاد) أشارت وسائل إعلام أوكرانية إلى انفجار قوي وإطلاق صفارات الإنذار في المدينة، وفي لوغانسك اتهم الانفصاليون القوات الأوكرانية بإطلاق النار اليوم الأربعاء على أراضيهم عدة مرات.

أما مجلس مدينة ماريوبول فقال إن القوات الروسية استهدفت مستشفى الولادة بالمدينة عدة مرات، وأكد الانفصاليون في دونيتسك أنهم طوقوا المدينة بالكامل.

محاولة اغتيال زيلينسكي

من جهته، أفاد رئيس مجلس الأمن القومي الأوكراني بأن كييف أحبطت محاولة لاغتيال الرئيس فولوديمير زيلينسكي وقضت على مجموعة شيشانية أرسلت لقتله، فيما أعلن الرئيس الأوكراني مقتل حوالي 6 آلاف جندي روسي خلال 6 أيام من الحرب.

وقالت وكالة الأنباء الأوكرانية إن سلاح الجو الأوكراني تمكن من تدمير رتل عسكري لمقاتلين شيشانيين حاولوا التقدم باتجاه العاصمة.

وأضافت الوكالة أن هذا الرتل حاول التقدم من المحور الشرقي قادما من بلدة برودايانكا في الجهة الشمالية الغربية من كييف.

وفي آخر التطورات الميدانية، قال بيان لوزارة الدفاع الأوكرانية إن قائد “اللواء 11 هجوم جوي” في الجيش الروسي قتل في عملية عسكرية بمنطقة زيفيرسكي.

كما أفاد البيان بإصابة قائد أركان “اللواء 36” في الجيش الروسي في عملية عسكرية بالمنطقة نفسها.

واشتدت وتيرة المواجهات العسكرية بين الجيشين الروسي والأوكراني، إذ يواصل الجيش الروسي عملياته الحربية في أوكرانيا، وسط مخاوف دولية من اقتراب حرب المدن.

ودفع الجيش الروسي بتعزيزات عسكرية كبيرة باتجاه العاصمة كييف، وتضمنت دبابات وناقلات جند ومعدات لوجستية وشاحنات وقود.

أما في خاركيف فاندلعت معارك على مختلف المحاور، وسقط صاروخ أمام مبنى مجلس المقاطعة، واستهدف القصف الروسي أيضا محطات الطاقة.

وذكرت وكالة الإعلام الروسية -نقلا عن وزارة الدفاع اليوم الأربعاء- أن القوات الروسية سيطرت على مدينة خيرسون (جنوبي أوكرانيا).

وفي سومي قتل 70 جنديا أوكرانيا باستهداف روسي لوحدة عسكرية، وفقا لتقارير للانفصاليين.

أما في منطقة دونيتسك فقالت القوات الانفصالية إنها ستنظم ممرين إنسانيين لسكان مدينة ماريوبول للخروج منها.

 

كما نشرت وسائل إعلام أوكرانية صورا قالت إنها للحظة استهداف منشأة تابعة للتلفزيون الأوكراني في كييف.

وتظهر الصور الدخان يتصاعد من وسط المنشأة التابعة للتلفزيون الأوكراني.

وفي دونيتسك، أفاد مراسل الجزيرة بسماع دوي قصف وانفجارات عنيفة في الأحياء الشمالية والغربية من المدينة.

وكانت كاميرا الجزيرة قد تمكنت من دخول إحدى المناطق التي سيطر عليها الانفصاليون الموالون لروسيا قبل يومين في محور مدينة ماريوبول (جنوبي إقليم دونباس).

ورصد فريق الجزيرة تواصل تبادل القصف بين الانفصاليين والجيش الأوكراني مع استمرار المعارك ووصول المزيد من التعزيزات العسكرية للمنطقة.

جبهة بيلاروسيا

في سياق مواز، قال بيان لوزارة الدفاع الأوكرانية إن هناك هجمات استهدفت منشآت عسكرية ومنصات صواريخ أوكرانية شُنت من الأراضي البيلاروسية، وإن القوات البيلاروسية دخلت في حالة تأهب للقتال، وهي موجودة في مناطق الانتشار في أقرب مكان ممكن من الحدود بين البلدين.

وأضافت الوزارة أن بيلاروسيا تقدم المساعدة بنشر القوات، ومن المرجح أن تدعم الحرب الروسية على أوكرانيا.

وقال البيان إن تقارير المخابرات سجلت نشاطا كبيرا لتكنولوجيا الطيران، بالإضافة إلى حركة ملحوظة للمعدات العسكرية والإمدادات من الطعام والذخيرة في مناطق عدة على أراضي بيلاروسيا.

طائرات مسيرة

من جهة أخرى، قالت وكالة الأنباء الأوكرانية إن طائرات بيرقدار المسيرة التابعة للجيش الأوكراني دمرت أكثر من 80 آلية روسية في محور سومي.

وبثت وزارة الدفاع الأوكرانية صورا قالت إنها لآليات عسكرية روسية مدمرة ومدفعيات عسكرية ميدانية تركها الجيش الروسي في جبهة سومي في الجبهة الشرقية على الحدود الروسية الأوكرانية، وفق ما ذكرت الوزارة.

وناشد رئيس الإدارة العسكرية في مقاطعة سومي دول العالم تزويد الجيش الأوكراني بمنظومات صواريخ وأسلحة متقدمة لصد القوات الروسية.

مشكلات لوجستية

وفي سياق آخر، نقل مراسل الجزيرة عن مسؤول أميركي قوله إن نسبة قليلة فقط من القوات الروسية تشترك في المعارك في أوكرانيا بسبب المشكلات اللوجستية التي تواجهها.

وأضاف المسؤول -الذي طلب عدم ذكر اسمه- أنه لا توجد مؤشرات حتى الآن على قدرة الروس على الاستيلاء على العاصمة كييف بسبب المقاومة التي تبديها القوات الأوكرانية.

ورجح المسؤول الأميركي ألا تلجأ القوات الروسية إلى تدمير كييف بسبب حاجتها لبنتيها الأساسية إذا تمكنت من السيطرة عليها.

زر الذهاب إلى الأعلى