الأخبار

نيوزويك: يوم نهاية البشرية.. الرئيس الروسي السابق يطلق تحذيرا نوويا صارخا لأميركا وحلفائها

نشرت مجلة “نيوزويك” (Newsweek) الأميركية أن الرئيس الروسي السابق ديمتري ميدفيديف وجّه تحذيرا نوويا صارخا لأميركا وحلفائها، متهما إياهم بالرغبة في الاستفادة من الصراع العسكري في أوكرانيا من أجل تفكيك روسيا وإقصائها من المجال السياسي.

وفي تقرير لها، نقلت المجلة عن إحدى رسائل ميدفيديف نائب سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي على تليغرام، بعد تشييع الزعيم السوفياتي السابق ميخائيل غورباتشوف الأسبوع الماضي: “هذه هي الأحلام القذرة للمنحرفين الأنجلوساكسونيين الذين ينامون بفكرة سرية حول تفكك دولتنا، ويفكرون في كيفية تمزيقنا وتقطيعنا إلى أجزاء صغيرة”.

وأضاف ميدفيديف أن مثل هذه المحاولات خطرة ولا يجوز الاستهانة بها، “هؤلاء الحالمون يتجاهلون بديهية بسيطة: التفكك القوي لقوة نووية هو دائما مثل لعب الشطرنج مع الموت، حيث يُعرف على وجه التحديد متى تنتهي اللعبة، وهو مثل يوم نهاية البشرية”.

ونسبت المجلة إلى ميدفيديف قوله أيضا “يبدو أن أوكرانيا والغرب مستعدان لترتيب تشرنوبل جديد” مع تزايد المخاوف من أن النشاط الروسي في محطة زاباروجيا للطاقة النووية قد يؤدي إلى تفاعل نووي.

إذا شعروا بتهديد وجودي

وقالت “نيوزويك” إن سياسيين روسيين آخرين تركوا الباب مفتوحا أمام استخدام روسيا للأسلحة النووية في خضم الحرب، على الرغم من أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عادة ما يستخدم خطابا محسوبا بدرجة أكبر. ففي مارس/آذار الماضي قال السكرتير الصحفي للكرملين ديمتري بيسكوف إن روسيا ستستخدم الأسلحة النووية إذا شعر القادة بأن بلادهم تواجه “تهديدا وجوديا”.

وأوضحت أن مصدر القلق الرئيس لدى خبراء الأمن القومي الأميركيين هو أن روسيا قد تلجأ إلى الأسلحة النووية إذا شعرت بأنها محاصرة بسبب التقدم الأوكراني. وبعثت روسيا برسائل متضاربة بشأن الحرب النووية، فقد حذر بوتين في أغسطس/آب المنصرم من أنه لن ينتصر أي شخص في حرب نووية، في حين هاجم حلفاؤه الغرب بالتهديدات النووية.

وأشارت المجلة الأميركية إلى أن قادة الولايات المتحدة دانوا الهجوم الروسي على أوكرانيا وقيادة بوتين لروسيا، لكنهم لم يدعوا إلى أي “تفكيك” لروسيا، أو إلى أي عمل هجومي ضدها، لأن العمل العسكري المباشر ضد موسكو من شأنه أن يؤدي إلى تصعيد التوترات النووية بشكل كبير.

زر الذهاب إلى الأعلى