الأخبار

واشنطن تقرّ حظرا صارما على استيراد منتجات الإيغور القسرية بإقليم شينجيانغ الصيني

أكدت الولايات المتحدة أنها ستطبق بحزم قانونا ينص على حظر الواردات من إقليم شينجيانغ الصيني، في خطوة ترمي من خلالها واشنطن لمعاقبة السلطات الصينية على “العمل القسري” الذي تقول منظمات حقوقية إن بكين تفرضه على أقلية الإيغور المسلمة.

وهذا القانون يمنع استيراد مجموعة واسعة من المنتجات المصنعة في الإقليم، أبرزها مصنوعات النسيج، ويعد إحدى أدوات الحكومة الأميركية لمكافحة “الإبادة الجماعية” التي تتعرض لها -وفق واشنطن- هذه الأقلية المسلمة في شمال غرب الصين.

وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أمس الثلاثاء، أن إدارة الجمارك وحماية الحدود ستبدأ في تطبيق قانون منع استيراد المنتجات التي ينتجها الإيغور عن طريق العمل القسري في إقليم شينجيانغ. وأضافت أن الوزارة ستواصل مكافحة العمل القسري في شينجيانغ، وستعمل على تعزيز التنسيق الدولي ضد انتهاكات حقوق الإنسان في الصين.

وذكر البيان أن مكافحة العمل القسري في الصين والعالم تمثل أولوية الإدارة الأميركية، مشيرة إلى اتخاذ تدابير مثل قيود التأشيرات والاستيراد والعقوبات المالية وضوابط التصدير.

وأكدت الوزارة أن الولايات المتحدة ستواصل تذكير الشركات بالتزاماتها القانونية والتي تحظر استيراد السلع المنتجة عن طريق العمل القسري.

ويدخل القطن المنتج من إقليم شينجيانغ في صناعة نحو 20% من الملابس التي تستوردها الولايات المتحدة وفقا لتقديرات استشهدت بها منظمات تدافع عن حقوق العمل. كذلك فإن الإقليم منتج رئيسي للطماطم المقشرة والمعلبة بقصد التصدير.

وفي 23 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وقع الرئيس الأميركي جو بايدن على قانون يحظر الاستيراد من الإقليم الصيني بسبب العمل القسري.

ومنذ 1949، تسيطر بكين على الإقليم الذي يعد موطن الإيغور المسلمين، وتطلق عليه اسم شينجيانغ، أي الحدود الجديدة.

زر الذهاب إلى الأعلى